فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 475

(( ما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم، يغلبن كل كريم، ويغلبهن لئيم، وأنا أحب أن أكون كريمًا مغلوبًا من أن أكون لئيمًا غالبًا ) )

[ورد في الأثر]

استمر عله الصلاة والسلام يرى الضوء ويسمع الصوت، حتى جاءه مرةً وعرَّفه جبريل بنفسه دون أن يراه ـ هذه مرحلة رابعة ـ وقال له:"يا محمد أنا جبريل"، صوت بلا صورة، لا توجد صورة،"يا محمد أن جبريل"، وعاد صلى الله عليه وسلم إلى السيدة خديجة وقال لها:"والله خشيت أن يكون هذا أمرًا"، قالت له رضي الله عنها لكي تثبته وتزيل قلقه واضطرابه:"معاذ الله ما كان الله ليفعل ذلك بك، إنك لتؤدي الأمانة، وتصل الرحم، وتصدق الحديث، ما كان الله ليفعل بك ذلك".

في ليلةٍ من الليالي أسمعه جبريل صوته مُسَلِّمًَا، قال:"السلام عليكم"، وعاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى السيدة خديجة مسرعًا، قالت:"ما شأنك؟"، فأخبرها، فقالت:"أبشر فإن السلام خير".

لعل هذا كان بعيدًا عن معلوماتكم، لم يأت الوحي فجأةً لأن النبي بشر قد لا يحتمل.

ظهور جبريل للنبي على هيئة إنسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت