(( ما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم، يغلبن كل كريم، ويغلبهن لئيم، وأنا أحب أن أكون كريمًا مغلوبًا من أن أكون لئيمًا غالبًا ) )
[ورد في الأثر]
استمر عله الصلاة والسلام يرى الضوء ويسمع الصوت، حتى جاءه مرةً وعرَّفه جبريل بنفسه دون أن يراه ـ هذه مرحلة رابعة ـ وقال له:"يا محمد أنا جبريل"، صوت بلا صورة، لا توجد صورة،"يا محمد أن جبريل"، وعاد صلى الله عليه وسلم إلى السيدة خديجة وقال لها:"والله خشيت أن يكون هذا أمرًا"، قالت له رضي الله عنها لكي تثبته وتزيل قلقه واضطرابه:"معاذ الله ما كان الله ليفعل ذلك بك، إنك لتؤدي الأمانة، وتصل الرحم، وتصدق الحديث، ما كان الله ليفعل بك ذلك".
في ليلةٍ من الليالي أسمعه جبريل صوته مُسَلِّمًَا، قال:"السلام عليكم"، وعاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى السيدة خديجة مسرعًا، قالت:"ما شأنك؟"، فأخبرها، فقالت:"أبشر فإن السلام خير".
لعل هذا كان بعيدًا عن معلوماتكم، لم يأت الوحي فجأةً لأن النبي بشر قد لا يحتمل.
ظهور جبريل للنبي على هيئة إنسان: