فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 475

أخ من أخواننا الكرام من الصين، يأخذ بعض الدروس ويترجمها إلى اللغة الصينيَّة، والله أنا قرأت مقالةً منها، مستحيل أن أفهم حرفًا، كل حرف صيني كلمة، قال لي: هذه مقالتك، مجلة كبيرة، قال لي: نحتاج إلى غلاف، لأن هذه المجلَّة تُرسل إلى الصين، والله أكبرتهم، يأخذون بعض الخطب أو بعض المقالات فيترجمونها إلى اللغة الصينيَّة، ثم يطبعونها، وهم بحاجة إلى غلاف، أخ كريم من روَّاد المسجد يعمل في الطباعة، قلنا له: نريد غلافًا، قال: حاضر، جاء بأجمل غلاف فيه خمسة ألوان، وقال لي: هديَّة، ساهم، فحرفته ساهمت في الدعوة.

لا يوجد مصلحة ولا حرفة إلا ولها مساهم في الدعوة، أستاذ فيزياء، فهناك أخ بحاجة لعدد من الدروس، وهو فقير، فقال لي: أنا جاهز، أستاذ إنكليزي، أستاذ عربي، أستاذ رياضيات، هذا بالتعليم، بالهندسة في مهندسين؛ توسعة، تزيين، حل مشكلات، مرافق عامَّة، حُلَّت كل مشاكل المسجد، أحد الأخوة المهندسين قدَّم كل علمه للمسجد، أخ طبيب قدَّم كل خبرته للمسجد، إذا ما كنت داعية كن في خدمة دعوة، هذه كل القصة، عُرفت أو لم تعرف، هذا الذي أعلِّق عليه من قول المؤلِّف:"قدَّمت رضي الله عنها للنبي نفسها، كما قدمت له مالها، وتفانت في طاعته وخدمته".

تولي السيدة خديجة رضي الله عنها خدمة النبي بنفسها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت