{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
[سورة لقمان الآية: 15]
ثم تزوجها سيدنا عثمان بعد وفاة أختها رقية سنة ثلاث للهجرة، ولم تلد له، وبقيت عنده إلى سنة تسع، حيث توفيت رضي الله عنها في شهر شعبان.
الآن عامة الناس تزوج زوجة ماتت، أخذ أختها، ماذا يقول الناس: ما هذا؟ ماذا قال النبي؟ قال: (( لو كنَّ عشرًا لزوجتهن عثمان ) ), أرأيت هذا الكمال؟.
وهناك شخص، لديه ظروف مادية صعبة، يقول: قدَمُ هذه الزوجة شؤم، كلام شياطين، زوجة طاهرة بريئة، ليس لها علاقة، إذا طرأتْ مشكلة، إذا كان هناك رواج، ثم صار كساد، قَدَمُ الزوجة سيء، لا ليس سيئًا، ليس له علاقة، ما دامت الزوجة مستقيمة, فهذا الكلام ليس له علاقة.
التشاؤم من رقم، من بيت، من يوم، دخل زبون عقد صفقة، دخل صديق طارت الصفقة, كلام ليس له معنى إطلاقًا، كلام شياطين، ليوقع العداوة والبغضاء بين الناس، والحقيقة هذه السيدة الجليلة السيدة أم كلثوم عاشت بين أكرم أبوين على الإطلاق.
العوام لهم كلمة تعجبني، الإنسان حينما يتزوجُ, فإنه يتزوج الأهل؛ لأن البنت نسخة طبق الأصل عن أمها وعن أبيها، فبيت العلم، بيت الخلق, بيت الوقار، بيت الحياء، بيت الأصالة، بيت النسب، ابحث عن الأهل.
طبعًا أم كلثوم ورقية ابنتا رسول الله صلى الله عليه وسلم, واجهتا مصيرًا واحدًا في سبيل الإسلام.
صحابي جليل اسمه: مصعب بن عمير، كان ابن أسرة غنية جدًا، وكان مضرب المثل في أناقته، وثيابه الفاخرة، كان فتى أنيقًا، فيه غنى ظاهرٌ، فلما أسلم, حُرم كل هذا الغنى، حرمه أهله كل شيء، هذا الحرام وسام شرف.