فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 475

فكل سن له جمال، ما قبل الزواج أنت متفرِّغ، يمكن أنْ تسهر، تقرأ، تدرس، لا يوجد إنسان يسألك: أين أنت؟ أما المتزوج: أين أنت إلى الآن؟ أين ذاهب؟ لا تذهب إلى هذا الدرس، اقعد، عندك عقبات، أما الأعزب فهو طليق, يحضر كل دروس العلم، لا أحد يحاسبه أساسًا، أما عندما يتزوج فيجب أن يوفِّق بين حقوق الزوجة وبين حقوق الله عزَّ وجل.

ما الخبر الذي فوجئ به عثمان وزوجه رقية حينما وصلا إلى مكة, ومتى هاجرت رقية مع زوجها إلى المدينة, ولم لم يحضر عثمان غزوة بدر, وما الخبر الذي فوجئ به النبي بعد عودته من بدر؟

أخواننا الكرام, توهَّم بعض الصحابة الكرام، وهم في بلاد الحبشة, أن قريش رجعتْ إلى رشدها، وأنها تقبلَّت هذا الدين العظيم، فكان هذا الوهم دافعًا لبعض أصحاب رسول الله أن يعودوا إلى مكة، من هؤلاء سيدنا عثمان، وابنة النبي عليه الصلاة والسلام رقيَّة، استقلا سفينةً، وعادا بها إلى مكة، فإذا الحقيقة عكس ذلك، كان أصحاب النبي المستضعفون, يذوقون ألوان العذاب على يد كفار قريش.

عادت رقيَّة رضي الله عنها مع زوجها عثمان إلى مكة، وفوجئا بهذه الحقيقة المُرَّة، ثم فوجئت أن أمها خديجة قد توفَّاها الله عزَّ وجل، فلاذت بأبيها، ورأت ما يفعله كفار قريش من تنكيلٍ بأصحاب رسول الله، ثم أذن الله للنبي عليه الصلاة والسلام بالهجرة إلى المدينة المنورة.

هاجرت رقيَّة مع زوجها عثمان إلى المدينة، وفي المدينة وضعت ابنها عبد الله بن عثمان, عندما وضعت ابنها عبد الله بن عثمان في المدينة, أُصيبت بمرض الحصبة، فأقام زوجها عثمان رضي الله عنه إلى جانبها يمرِّضها ويرعاها, ولمَّا استنفر النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه لغزوة بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت