فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 475

لما شاع خبر وفاة إبراهيم, حصل كسوف للشمس، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال عليه الصلاة والسلام, وهذا هو الموقف العلمي، أنا قبل سنتين كنت في عمرة، وأنا في مكة المكرمة, سمعت خبرًا تكرر كثيرًا: أن في المدينة أنوارًا ساطعة إلى السماء، هذه أنوار النبي، فلما قدمت المدينة في أحد الأيام بين المغرب والعشاء, كان ثمة درس علم جيد جدًا، فجلست مع الدرس، فانتهى الدرس, فقال المتكلم العالم الجليل: أنبأني أمير المدينة أن هناك مشروعُ تزيينٍ للمدينة عن طريق أشعة الليزر، ترسل هذه الأشعة إلى الفضاء بشكل حزم, تراها عن بُعد مئتي كيلو متر، دائمًا ليكن موقفك علميًا، طبعًا أيّ إنسان إذا مات ابنه، والشمس كسفت, يعني لمصلحة مكانته بين أخوانه، طبعًا كسفت لموت ابني، هذه تزيد مكانته كثيرًا، لكن النبي أمين على هذا الدين، أمين على الحقيقة، هذه ليست حقيقة، جمع أصحابه وقال: (( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ, لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ, وَلَا لِحَيَاتِه, ِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ ) )

[أخرجه البخاري في الصحيح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت