عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (( مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) )
[أخرجه البخاري في الصحيح]
وهذا درس لنا جميعًا، مقامك عند الله, بقدر رحمتك لأولادك، وأنا والله أتمنى أن يكون كل بيت من بيوت المسلمين جنة، والإنسان قد يعيش في جنة بين أهله وأولاده من دون مال كثير، إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم, فسعوهم بأخلاقكم، الابتسامة، واللطف، والمودة، والدعابة أحيانًا، والمعاونة، والاعتذار، هذه تخلق جوًّا رائعًا، فلذلك نجاح الإنسان في زواجه نجاح كبير جدًا, أحد أسباب نجاحه في حياته العملية.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (( قَدِمَ نَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ, فَقَالُوا: لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا أَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ ) )
[أخرجهما البخاري ومسلم في صحيحهما]
كان إبراهيم ابن النبي مسترضعًا في عوالي المدينة، وكان النبي ينطلق مع أصحابه, فيدخل البيت الذي فيه ابنه إبراهيم، وكان ظئره يعني زوج مرضعته قينًا حدادًا، والبيت كله دخان، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع، من شدة رحمته بأولاده, وعطفه عليهم, وحبه لهم.
ما هي الظاهرة الكونية التي حصلت حينما شاع خبر وفاة إبراهيم, وماذا قال الناس عنها, وما هو الموقف الذي وقفه النبي من جراء هذه الظاهرة؟