عنق المرتد بالسيف تحز عالمٌ نبنيه، كل صدعٍ فيه
بشبا السيف يداوى وأعز الن اس بالعبد بالصعلوك تساوى
زيد من أرومة قريش، وهو عبدٌ أسود، هذه قيمٌ جاهلية، سيدنا عمر خرج, وهو خليفة المسلمين، إلى ظاهر المدينة, لاستقبال سيدنا بلال الحبشي.
سيدنا الصديق وضع يده في إبط بلال, وقال:
(( هذا أخي حقًا ) )
كان أصحاب النبي عليهم رضوان الله, إذا ذكروا سيدنا الصديق, قالوا:
(( هو سيدنا وأعتق سيدنا ) )
يعنون بلالًا، هذا هو الإسلام.
عبد؛ أبيض، أسود، ملون، هذه قيمٌ جاهليةٌ تحت الأقدام-.
النبي عليه الصلاة والسلام قال لابنة عمته زينب, قال: أزوجك زيد بن حارثة.
أختها غضبت وقالت: يا رسول الله! أتزوج ابنة عمتك مولاك؟!.
وقالت زينب: وجاءتني فأعلمتني، فغضبت أشد من غضبها, فقلت: أشد من قولها، فأنزل الله عز وجل قوله تعالى:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
[سورة الأحزاب الآية: 36]
-اسمحوا لي أن أقول لكم: هناك درجة في الإيمان إذا وضعت قضيةً, قضى بها القرآن، أو قضى بها النبي العدنان، إذا وضعتها على بساط البحث, فأنت لست مؤمنًا.
شيءٌ بت به الشرع، شيءٌ محرمٌ بنص القرآن الكريم، شيءٌ حلالٌ بنص القرآن الكريم، إن أردت أنت أن تحلل أو تحرم، ولم تقبل حكم الله عزَّ وجل فلست مؤمنًا, قال تعالى:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
[سورة الأحزاب الآية: 36]
قالت: فأرسلت إلى النبي عليه الصلاة والسلام, فقلت: إني أستغفر الله، وأطيع الله ورسوله، افعل يا رسول الله ما رأيت، فزوجني رسول الله زيد.
-الموقف لطيف، المؤمن إذا غلط تجده يدعو: أنا أستغفرك يا رب، يا رب سامحني, أنا تبت إليك.