فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 475

(( دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا، أَو ْخَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ فَقَالَ: أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ تَعْنِي إِزَارَهُ ) )

[البخاري عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ رَضِي اللَّه عَنْهَا]

أعطاها قماشًا خاصًا به فلفَّت به في الكفن، ومات أبو العاصي بعدها بأربع سنين من وفاتها.

مواقف كثيرة يمكن للإنسان أن يفعلها وهو صادق لكن الناس لا يصدقونه:

ولدت السيدة زينب من أبي العاصي ولدًا اسمه علي، عاش حتى ناهز الاحتلام، توفي في حياة النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وولدت أيضًا بنتًا اسمها أُمامة، كان صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحبها كثيرًا، ويدنيها منه، ففي الصحيحين قَالَ:

(( خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصيِ عَلَى عَاتِقِهِ فَصَلَّى فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَفَعَهَا ) )

[متفق عليه عن أَبِي قَتَادَةَ]

أهديت للنبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة هدية فيها قلادة، فدعا أمامة فعقدها بيده في عنقها، كأنها ذكرته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلادة خديجة رَضِي اللَّه عَنْها، من تزوج أمامة؟ تزوجها علي بن أبي طالب رَضِي اللَّه عَنْه بعد موت خالتها السيدة فاطمة، وبعد استشهاد علي رَضِي اللَّه عَنْه تزوجت أمامة المغيرة بن نوفل الهاشمي وماتت عنده رَضِي اللَّه عَنْها ولم تلد لعلي ولا للمغيرة، هذه قصة القلادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت