قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} . سورة التوبة الآية (103) . وعَنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ) . [1]
وقال تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} سورة آل عمران الآية (92) , كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ. لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} سورة المعارج: 24 - 25, وقوله - صلى الله عليه وسلم: (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ) . [2]
5.عدم التظالم في الأموال, وأكل مال الغير بالباطل. يقول تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} . سورة البقرة الآية (188)
6.التوسط والاعتدال في إنفاق المال وعدم الإسراف والتبذير, وكذلك عدم البخل والتقتير يقول تعالى: وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ
(1) أخرجه البخاري, مرجع سابق, كتاب: الإيمان, باب: بني الإسلام على خمس, رقم 7 / ومسلم أبو الحسين بن الحجاج القشيري النيسابوري: الصحيح, دار إحياء التراث العربي, بيروت. تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي, كتاب: الإيمان, باب: بيان أركان الإسلام = ودعائمه العظام, رقم 21/ والترمذي أبو عيسى محمد بن عيسى: الجامع الصحيح سنن الترمذي, دار إحياء التراث العربي, بيروت, تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون, كتاب: الإيمان, باب: ما جاء بني الإسلام على خمس, رقم 2534 / والنسائي أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب: المجتبى من السنن, مكتب المطبوعات الإسلامية, حلب, 1406 هـ-1986 م, ط 2, تحقيق: عبد الفتاح أبو = غدة, كتاب: الإيمان وشرائعه, باب: على كم بني الإسلام, رقم 4915 / والإمام أحمد, مرجع سابق, من حديث جرير بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , رقم 18423.
(2) أخرجه: الإمام أحمد, مرجع سابق, رقم 837 / والبخاري: المرجع السابق, كتاب: النفقات, باب: فضل النفقة على الأهل, رقم 4934/ ومسلم, مرجع سابق, كتاب: الزهد والرقائق, باب: الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم, رقم 5295.