ولنا إجماع الأطباء أن الولد لا يخلق من ماء رجلين, ولا من مائين لرجل واحد؛ لأن الله أجرى العادة في الرحم إذا اشتمل على المني انسد فمه [1] , فلا يقبل منيًا آخر, والخبر لاحظ فيه نزع العرق الأول, فقوي على نسبته على الزنا [2] .
(1) في ب: فيه.
(2) الحاوي الكبير (17/ 384) ؛ العزيز (13/ 300) ؛ النجم الوهاج (10/ 454) ؛ تحفة المحتاج (10/ 349) ؛ مغني المحتاج (4/ 620) .