رأى أسامة وأباه زيدًا، بل يجوز من سائر العرب بل من العجم؛ لأن مظهره الامتحان [1] .
وروى البيهقي أن عمر رضي الله عنه كان قائفًا يَقُوف [2] .
والثاني: يشترط؛ لرجوع الصحابة لبني مدلج, وقد يخص الله نوعًا من القبائل بالفضائل كاختصاص قريش بالإمامة [3] , وعبّر الأئمة عن هذا الخلاف فقالوا: القيافة خاصة بهم أم هي علْم يُتعلم؟ [4] قال الصيمري: وعمدة القائف على مجاري العظام وتخطيطها, وعلى النعوت وعلى التعسة [5] والتفرجة [6] , والخُطا والآثار [7] . وحكى في البَحْر عن الأصحاب اشتراط كونه ثقة عالمًا بالقيافة, كما لابد للحاكم أن يكون عالمًا بالحكم [8] . وقال الماوردي: إن جعلناه مخبرًا لم يفتقر لعلم الفقه, وإن جعلناه حاكمًا اعتبر فيه من علم الفقه
(1) الحاوي الكبير (17/ 387) ؛ التهذيب (8/ 347) ؛ العزيز (13/ 692) ؛ شرح مسلم للنووي (10/ 283) .
(2) السنن الكبرى (10/ 264) . قال الحافظ في فتح الباري 0 12/ 69):"وقد أخرج يزيد بن هارون بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عمر كان قائفا يقوف, أورده في قصته". وينظر: نصب الراية (3/ 291) .
(3) الحاوي الكبير (17/ 387) ؛ التهذيب (8/ 347 - 348) ؛ العزيز (13/ 296) ؛ روضة الطالبين (12/ 101) ؛ النجم الوهاج (10/ 453) .
(4) نهاية المطلب (19/ 185) ؛ التهذيب (8/ 347) .
(5) في ب: البعير. مهملة النقط.
(6) في ب: والتوجه.
(7) حاوي الكبير (17/ 387) ؛ مغني المحتاج (4/ 620) .
(8) التهذيب (8/ 348) ؛ العزيز (13/ 269) ؛ شرح مسلم للنووي (10/ 283) ؛ النجم الوهاج (10/ 452) .