فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 938

قال الواحدي [1] في الوسيط: قال أهل المعاني: يَدْخُل في هذا كلُّ من اختار اللّهو واللعب والمزامير على القرآن، وإن كان اللفظُ وردَ بالاشتراك، وهذا اللفظ يُذكر في الاستدلال [2] والاختيار، كذا قال قتادة [3] : حسب المروءات الضالة أن يختار حديث الباطل من حديث الحق [4] [5] .

ولا يحرم؛ لما رواه البخاري في قضيّة الجاريتين اللتين [6] غنيا [7] يوم عيدٍ بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبو بكر [8] فانتهرهما، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه

(1) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي, النيسابوري الشافعي, صاحب التفسير, من مصتفاته: التفاسير الثلاثة (البسيط والوسيط والوجيز) ؛ أسباب النزول. توفي سنة 468 هـ. ... ينظر: سير أعلام النبلاء (18/ 339) ؛ البداية والنهاية (16/ 57) .

(2) لعل الصواب: الاستبدال. كما في المطبوع من الوسيط (3/ 441) .

(3) هو: قتادة بن دعامة السدوسي, أبو الخطاب البصري. أحد علماء التفسير من التابعين, ثقة ثبت, توفي بعد سنة 112 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (5/ 269) ؛ تقريب التهذيب (389) .

(4) من قوله: (قال الواحدي .. ) إلى هنا, كله ساقط من ب.

(5) الوسيط (3/ 442) .

(6) في ب: اللتان.

(7) قال ابن الأثير في النهاية (3/ 392) :"أي: تنشدان الأشعار التي قيلت يوم بُعاث- وهو حرب كانت بين الأنصار- ولم تُرِدْ الغناء المعروف بين أهل اللهو واللعب". وينظر: المفهم لما أشكل من كتاب تلخيص مسلم لأبي العباس القرطبي (2/ 534) .

(8) عبد الله بن عثمان التيمي, الصديق الأكبر, وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أفضل الصحابة - رضي الله عنهم- بإجماعهم, توفي سنة 13 هـ وله 63 عام. ينظر: طبقات بن سعد (3/ 155) ؛ الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 169) ؛ تقريب التهذيب (255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت