فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 938

الصغائر [1] التي لا ترد [2] الشهادة بها، لو واظب [3] عليها لا ترد شهادته, كمن اتخذ الغيبة عادة [4] [5] .

الثالث: أنه شَرَطَ في الصغيرة الإصرار، وذكر في الإحياء أن الصغيرة تكثر بغير الإصرار وهو: استصغار الذنب، والسرور به، والقبيح عدم [6] المبالاة وإعداد [7] التمكين من ذلك نعمة، والغفلة عن كونها تسبب الشقاوة, والتهاون بستر الله عليه, وحلمه عنه [8] , و (إمهاله) [9] إياه, وأن يأتي الذنب ويظهره و [10] يرغب فيه, وأن يكون عالمًا يُقتدى به فإذا فعله بحيث يرى ذلك منه؛ كَبُرَ ذنبه, كلبس العالم الإبريسم [11] و ركوب مراكب الذهب والفضة وأخذ مال الشبهة والسلاطين، وإطلاقه اللسان في الأعراض, وتعدّيه (باللسان) [12] في المناظرة وقصد الاستخفاف [13] .

(1) قوله (ثم آحاد هذه الصغائر) ساقط من ب.

(2) في ب: لا ترمى رد.

(3) في ب: والحب.

(4) قال الدميري في النجم الوهاج (10/ 292) : وفي إطلاق القول بأنها- أي الغيبة- من الصغائر نظر!؛ فقد نقل القرطبي وغيره الإجماع على أنها من الكبائر, وقد غلظ أمرها في الكتاب والسنة, ولم يصرح بكونها صغيرة إلا الغزالي وصاحب العدة. أهـ وينظر: المهذب (2/ 326) ؛الوسيط (7/ 352) .

(5) إحياء علوم الدين (4/ 21 - 22) . وينظر: المطلب العالي (25/ ل 277/ ب)

(6) في ب: والسرورة والتبجح وعدم. مكان (والسرور به, والقبيح عدم) .

(7) في ب: والإعداد.

(8) من قوله: والغفلة, إلى هنا ساقط من ب.

(9) في الأصل: إهماله.

(10) في ب: أو.

(11) الإبريسم هو: الحرير؛ معرّب وفيه لغات. ينظر المصباح المنير (45) ؛ معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية (1/ 41) .

(12) في الأصل: اللسان.

(13) إحياء علوم الدين (4/ 33) . وينظر: المطلب العالي (25/ ل 278/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت