المحرر [1] , وقد سبق في القضاء
تأويله [2] [3] .
الثاني: مغايرته [4] بين المروءة والعدالة, وقال [5] الرافعي [6] : الأشهر والأحسن من اصطلاح الأصحاب [7] إخراج المرؤة عن حدّ العدالة, وعَدُّها صفةً برأسها [8] .
وهذا [9] لم يذكره في المحرر هنا, بل لما فرغ من العدالة وما يجب فيها ويُحَصِّلها, قال: ويشترط في الشاهد صفتان [أخريان] [10] : إحداهما [11] : المروءة. والثانية: أن لا يكون متهمًا [12] .
(1) (ل 273/ أ) .
(2) قوله (وقد سبق في القضاء تأويله) ساقط من ب.
(3) وهو أن يؤول الكل بمصدر, كما - قد قيل- في قوله تعالى {ليس لوقعتها كاذبة} أي: تكذيب. ينظر: تكملة كافي المحتاج للزركشي (4/ل 191/ب) .
(4) في ب: أن مغايرته.
(5) في ب: قال.
(6) هو عبد الكريم. بن محمد بن عبد الكريم القزويني, أبو القاسم الرافعي , كان متضلعًا من علوم الشريعة ذا فنون. من مصنفاته:"العزيز"؛"المحرر"؛"شرح مسند الشافعي".توفي سنة 623 هـ وقيل 624 هـ. ينظر طبقات الشافعية الكبرى (8/ 281) ؛ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 407) .
(7) الأصحاب: هم مجتهدوا المذهب الذي يعدّ قولهم وجها في المذهب. وقد يطلق على غيرهم ممن هم بعدهم. ينظر: مغني المحتاج (1/ 17 - 18) ؛ سلم المتعلم المحتاج (658) ؛ الخزائن السنية (184) ؛ المدخل إلى فقه الإمام الشافعي للقواسمي (407) .
(8) العزيز (13/ 21) .
(9) في ب: ولهذا.
(10) ساقط من الأصل.
(11) في ب: أحدهما.
(12) المحرر للرافعي (ل 373/ أ)