فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1606

أظهرنا ثم قال { وما لهم ألا يعذبهم الله } وإن كنت بين اظهرهم وإن كانوا يستغفرون كما يقولون { وهم يصدون عن المسجد الحرام } أي من آمن بالله وعبده أي أنت ومن أتبعك { وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون } الذين يحرمون حرمته ويقيمون الصلاة عنده أي أنت ومن آمن بك { ولكن أكثرهم لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت } التي يزعمون أنه يدفع بها عنهم { إلا مكاء وتصدية }

قال ابن هشام المكاء الصفير والنصدية التصفيق قال عنترة ابن عمرو بن شداد العبسي ** ولرب قرن قد تركت مجدلا ** تمكو فريصته كشدق الأعلم **

يعني خروج الدم من الطعنة كأنه الصفير وهذا البيت في قصيدة له وقال الطرماح بن حكيم الطائي ** لها كلما ريعت صداة وركدة ** بمصدان أعلى ابني شمام البوائن **

وهذا البيت في قصيدة له يعني الأروية يقول إذا فزعت قرعت بيدها الصفاة ثم ركدت تسمع صدى قرعها بيدها الصفاة مثل التصفيق والمصدان الحرز وابنا شمام جبلان

قال ابن اسحاق وذلك ما لا يرضي الله عز وجل ولا يحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت