ما نزل في الاستفتاح ثم قال { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } أي لقول أبي جهل اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة والاستفتاح الإنصاف في الدعاء
يقولا الله جل ثناؤه { وإن تنتهوا } أي لقريش { فهو خير لكم وإن تعودوا نعد } أي بمثل الوقعة الت أصبناكم بها يوم بدر { ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين } أي عددكم وكثرتكم في أنفسكم لن تغني عنكم شيئا وإني مع المؤمنين أنصرهم على من خالفهم
القرآن يحض المسلمين على طاعة الرسول ثم قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون } ولا تخالفوا أمره وأنتم تسمعون لقوله وتزعمون انكم منه { ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } أي كالمنافقين الذين يظهرون له الطعاة ويسرون له المعصية { إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون } أي المنافقين الذين نهيتكم أن تكونوا مثلهم بكم عن الخير صم عن الحق لا يعقلون لا يعرفون ما عليهم في ذلك من النقمة والتباعة { ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم } أي لأنفذ لهم قولهم الذي قالوابألسنتهم ولكن القلوب خالفت ذلك منهم ولو خرجوا معكم { لتولوا وهم معرضون } ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه ا { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } أي للحرب التي