فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1606

فأما أبو عبيدة فأنشدها فيه

صلاتهم الى جهة المشرق قال ابن اسحاق وحدثن محمد ابن جعفر بن الزبير قال لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر عليهم ثياب الحبرات جبب وأردية في جمال رجال بني الحارث بن كعب قال يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ما رأينا وفدا مثلهم وقد حانت صلاتهم فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دععوهم فصلوا الى المشرق

أسماؤهم ومعتقداتهم قال ابن اسحاق فكانت تسمية الأربعة عشر الذين يئول إليهم أمرهم العاقب وهو عبد المسيج والسيد وهو الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أخو بني بكر بن وائل وأوس والحارث وزيد وقيس ويزيد ونبيه وخويلد وعمرو وخالد وعبد الله ويحنس في ستين راكبا فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو حارثة بن علقمة والعاقب عبد المسيح والأيهم السيد وهم من النصرانية على دين الملك مع اختلاف من امرهم يقولون هو الله ويقولون هو والد الله ويقولون هو ثالث ثلاثة وكذلك قو النصرانية

فهم يحتجون في قولهم هو الله بانه كان يحيى الموتى ويبرىء الأسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم بنفخ فيه فيكون طائر وذلك كله بامر الله تبارك وتعالى { ولنجعله آية للناس }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت