فأما أبو عبيدة فأنشدها فيه
صلاتهم الى جهة المشرق قال ابن اسحاق وحدثن محمد ابن جعفر بن الزبير قال لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر عليهم ثياب الحبرات جبب وأردية في جمال رجال بني الحارث بن كعب قال يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ما رأينا وفدا مثلهم وقد حانت صلاتهم فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دععوهم فصلوا الى المشرق
أسماؤهم ومعتقداتهم قال ابن اسحاق فكانت تسمية الأربعة عشر الذين يئول إليهم أمرهم العاقب وهو عبد المسيج والسيد وهو الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أخو بني بكر بن وائل وأوس والحارث وزيد وقيس ويزيد ونبيه وخويلد وعمرو وخالد وعبد الله ويحنس في ستين راكبا فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو حارثة بن علقمة والعاقب عبد المسيح والأيهم السيد وهم من النصرانية على دين الملك مع اختلاف من امرهم يقولون هو الله ويقولون هو والد الله ويقولون هو ثالث ثلاثة وكذلك قو النصرانية
فهم يحتجون في قولهم هو الله بانه كان يحيى الموتى ويبرىء الأسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم بنفخ فيه فيكون طائر وذلك كله بامر الله تبارك وتعالى { ولنجعله آية للناس }