إسلام كوز بن علقمة فلما رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نجران جلس أبو حارثة على بغلة له موجها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والى جنبه أخ له يقال له كوز بن علقمة قال ابن هشام ويقال كرز فعثرت بغلة أبي حارثة فقال كوز تعس الأبعد يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو حارثة بل وأنت تعست فقال ولم يا أخي قال والله إنه للنبي الذي كنا ننتظر فقال له كوز ما يمنعك منه وأنت تعلم هذا قال ما صنع بنا هؤلاء القوم شرفونا ومولونا وأكرمونا وقد أبوا إلا خلافه فلو فعلت نزعوا منا كل ما ترى فأضمر عليها منه أخوه كوز بن علقمة حتى اسلم بعد ذلك فهو كان يحدث عنه هذا الحديث فيما بلغني
رؤساء نجران وإسلام ابن رئيس قال ابن هشام وبلغني أن رؤساء نجران كانوا يتوارثون كتابا عندهم فكلما مات رئيس منهم فأفضت الرياسة الى غيره ختم على تلك الكتب خاتما مع الخواتم التي كانت قبله ولم يكسرها فخرج الرئيس الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يمشي فعثر فقال له ابنه تعس الأبعد يريد النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبوه لا تفعل فإنه نبى واسمه في الوضائع يعني الكتب فلما مات لم تكن لابنه همة إلا أن شد فكسر الخواتم فوجد فيها ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم فحسن إسلامه وحج وهو الذي يقول ** إليك تعدو قلقا وضينها ** معترضا في بطنها جنينها ** ** مخالفا دين النصارى دينها ** **
قال ابن هشام الوضين الحزام حزام الناقة وقال هشام بن عروة وزاد فيه أهل العراق ** معترضا في بطنها جنينها ** **