فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1606

** وبينا المرء يعثر ثاب يوما ** كما يتروح الغصن المطير ** ** ولكن أعبد الرحمن ربي ** ليغفر ذنبي الرب الغفور ** ** فتقوى الله ربكم أحفظوها ** متى ما تحفظوها لا تبوروا ** ** ترى الأبرار دراهم جنان ** وللكفار حامية سعير ** ** وخزي في الحياة وإن يموتوا ** يلاقوا ما تضيق به الصدور **

وقال زيد بن عمرو بن نفيل أيضا قال ابن هشام هي لأمية ابن أبي الصلت في قصيدة له إلا البيتين الأولين والبيت الخامس وآخرها بيتا وعجر البيت الأول عن غير ابن اسحاق ** إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا ** وقولا رصينا لا يني الدهر باقيا ** ** الى الملك الأعلى الذي ليس فوقه ** إله ولا رب يكون مدانيا ** ** ألا أيها الإنسان إياك والردى ** فإنك لا تخفي من الله خافيا ** ** وإياك لا تجعل مع الله غيره ** فإن سبيل الرشد أصبح باديا ** ** حنانيك أن الجن كانت رجاءهم ** وأنت إلهي ربنا ورجائيا ** ** رضيت بك اللهم ربا فلن أرى ** أدين إلها غيرك الله ثانيا **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت