فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1606

ما سمي فاضح فاضحا إلا لذلك ثم إن القوم تداعوا الى الصلح فساورا حتى نزلوا المطابخ شعبا بأعلى مكة واصطلحوا به وأسلموا الأمر الى مضاض فلما جمع إليه أمر مكة فصار ملكها نحر للناس فأطعمهم فاطبخ الناس وأكلوا فيقال ما سميت المطابخ إلا لذلك وبعض أهل العلم يزعم أنها إنما سميت المطابخ لما كان تبع نحر بها وأطعم وكان منزله فكان الذي كان بين مضاض والسميدع أول بغي كان بمكة فيما يزعمون

أنتشار ولد اسماعيل ثم نشر الله ولد اسماعيل بمكة وأخوالهم من جرهم ولاة البيت والحكام بمكة لا ينازعهم ولد إسماعيل في ذلك لخئولتهم وقرابتهم وإعظاما للحرمة أن يكون بها بغي أو قتال فلما ضاقت مكة على ولد إسماعيل انتشروا في البلاد فلا يناوئون قوما إلا أظهرهم الله عليهم بدينهم فوطئوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت