نائمة على فراشها ليلا إذا جعلت تتململ لا تنام فدعا لها بشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة آس فقال لها سابور أهذا الذي أشهرك قالت نعم قال فما كان أبوك يصنع بك قالت كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقين الخمر قال أفكان جزاء أبيك ما صنعت به أنت إلي بذلك أسرع ثم امر بها فربطت قرون رأسها بذنب فرس ثم ركض حتى قتلها ففيه يقول أعشى بن قيس بن ثعلبة
قول أعشى قيس في قصة الحضر ** ألم تر للحضر إذ أهله ** بنعمى وهل خالد من نعم ** ** أقام بهع شاهبور الجنود ** حولين تضرب فيه القدم ** ** فلما دعا ربه دعوة ** أناب إليه فلم ينتقم **
وهذه الأبيات في قصيدة
قول عدي بن زيد وقال عدي بن زيد في ذلك ** والحضر صابت عليه داهية ** من فوقه أيد مناكبها ** ** ربية لم توق والدها ** لحينها إذ أضاع راقبها **