فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1606

نائمة على فراشها ليلا إذا جعلت تتململ لا تنام فدعا لها بشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة آس فقال لها سابور أهذا الذي أشهرك قالت نعم قال فما كان أبوك يصنع بك قالت كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقين الخمر قال أفكان جزاء أبيك ما صنعت به أنت إلي بذلك أسرع ثم امر بها فربطت قرون رأسها بذنب فرس ثم ركض حتى قتلها ففيه يقول أعشى بن قيس بن ثعلبة

قول أعشى قيس في قصة الحضر ** ألم تر للحضر إذ أهله ** بنعمى وهل خالد من نعم ** ** أقام بهع شاهبور الجنود ** حولين تضرب فيه القدم ** ** فلما دعا ربه دعوة ** أناب إليه فلم ينتقم **

وهذه الأبيات في قصيدة

قول عدي بن زيد وقال عدي بن زيد في ذلك ** والحضر صابت عليه داهية ** من فوقه أيد مناكبها ** ** ربية لم توق والدها ** لحينها إذ أضاع راقبها **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت