وهذا البيت في قصيدة له ويقال إنها لخلف الأحمر ويقال لحماد الراوية
سابور يستولي على الحضر وكان كسرى سابور ذو الأكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين فأشرفت بنت ساطرون يوما فنظرت الى سابور وعليه ثياب ديباج وعلى رأسه تاج من ذهب مكلل بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ وكان جميلا فدست إليه أتتزوجني إن فتحت لك بابا الحضر فقال نعم فلما أمسى ساطرون شرب حتى سكر وكان لا يبيت إلا سكران فأخذت مفاتيح باب الحضر من تحت رأسه فبعثت بها مع مولى لها ففتح الباب فدخل سابور فقتل ساطرون واستياح الحضر وخربه وسار بها معه فتزوجها فبينا هي