فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 798

وعوض بالهاء في آخره فلما وجدنا في أول اسم همزة التعويض علمنا أنه محذوف اللام لا محذوف الفاء لأن حمله على ماله نظير أولى من حمله على ما ليس له نظير فدل على أنه مشتق من السمو لا من الوسم

والوجه الثاني أنك تقول أسميته ولو كان مشتقا من الوسم لوجب أن تقول وسمته فلما لم تقل إلا أسميت دل على أنه من السمو وكان الأصل فيه أسموت إلا أن الواو التي هي اللام لما وقعت رابعة قلبت ياء كما قالوا أعليت وأدعيت والأصل أعلوت وأدعوت إلا أنه لما وقعت الواو رابعة قلبت ياء فكذلك ها هنا

وإنما وجب أن تقلب الواو ياء رابعة من هذا النحو حملا للماضي على المضارع والمضارع يجب قلب الواو فيه ياء نحو يعلى ويدعى ويسمى والأصل فيه يعلو ويدعو ويسمو وإنما وجب قلبها ياء في المضارع لوقوعها ساكنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت