فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 798

أي فأبيت لا يقال لي هذا حرج ولا محروم وحذف القول في كتاب الله تعالى وكلام العرب أكثر من أن يحصى وذهب يونس بن حبيب البصري إلى أن أيهم مرفوع بالابتداء وأفضل خبره ويجعل أيهم استفهاما ويعلق لأضربن عن العمل في أيهم فينزل الفعل المؤثر منزلة أفعال القلوب نحو علمت أيهم في الدار

أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا الدليل على أنه معرب منصوب بالفعل الذي قبله أنه قد جاء ذلك في كتاب الله تعالى وكلام العرب قال الله تعالى ( ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ) بالنصب وهي قراءة هرون القارئ ومعاذ الهراء ورواية عن يعقوب

قالوا ولا يجوز أن يقال إن القراءة المشهورة بالضم هي حجة عليكم لأنا نقول هذه القراءة لا حجة لكم فيها لأن الضمة فيها ضمة إعراب لا ضمة بناء فإن أيهم مرفوع لأنه مبتدأ وذلك من وجهين

أحدهما أن قوله ( لننزعن ) عمل في ( من ) وما بعدها واكتفى الفعل بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت