فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 798

يوصف كغيره من المعارف ثم الاسم العلم لأن الأصل فيه أن يوضع على شيء لا يقع على غيره من أمته ثم الاسم المبهم لأنه يعرف بالعين وبالقلب ثم ما عرف بالألف واللام لأنه يعرف بالقلب فقط ثم ما أضيف إلى أحد هذه المعارف لأن تعريفه من غيره وتعريفه على قدر ما يضاف إليه وذهب أبو بكر بن السراج إلى أن أعرف المعارف الاسم المبهم ثم المضمر ثم العلم ثم ما فيه الألف واللام ثم ما أضيف إلى أحد هذه المعارف وذهب أبو سعيد السيرافي إلى أن أعرف المعارف الاسم العلم ثم المضمر ثم المبهم ثم ما عرف بالألف واللام ثم ما أضيف إلى أحد هذه المعارف

أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالواإنما قلنا إن الاسم المبهم أعرف من الاسم العلم وذلك لأن الاسم المبهم يعرف بشيئين بالعين وبالقلب وأما الاسم العلم فلا يعرف إلا بالقلب وحده وما يعرف بشيئين ينبغي ان يكون أعرف مما يعرف بشيء واحد

قالوا والذي يدل على صحة ذلك أن الاسم العلم يقبل التنكير أ لاترى أنك تقول مررت بزيد الظريف وزيد آخر ومررت بعمرو العاقل وعمرو آخر وكذلك إذا ثنيت الاسم العلم أو جمعته نكرته نحو زيدان والزيدان وعمران والعمران وزيدون والزيدون وعمرون والعمرون فتدخل عليه الألف واللام في التثنية والجمع ولا تدخلان إلا على النكرة فدل على أنه يقبل التنكير بخلاف الاسم المبهم فإنه لا يقبل التنكير لأنك لا تصفه بنكرة في حال من الأحوال ولا تنكره في التثنية والجمع فتدخل عليه الألف واللام فتقول الهاذان فدل على أنه لا يقبل التنكير ومالا يقبل التنكير أعرف مما يقبل التنكير فتنزل منزلة المضمر وكما أن المضمر أعرف من الاسم العلم فكذلك المبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت