فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 798

أراد صاحبي فحذف الباء والياء فكذلك هاهنا وبل أولى وذلك من وجهين

أحدهما أن الواو والياء حرفاعلة والنون من لكن والباء من صاحب حرف صحيح والمعتل أضعف من الصحيح فإذا جاز حذف الأقوى لضرورة الشعر فحذف الأضعف أولى

والثاني أنه قد حذف حرفين للضرورة وهما الباء والياء من صاحبي وإذا جاز حذف حرفين للضرورة فحذف حرف واحد أولى

وأما قولهم إنهم زادوا الواو والياء تكثيرا للاسم كما زادوا الواو في ضربتهو قلنا هذا فاسد لأن هو ضمير المرفوع المنفصل والهاء في ضربتهو ضمير المنصوب المتصل وقد بينا أن ضمير المرفوع المنفصل لا يجوز أن يكون على حرف واحد بخلاف ضمير المنصوب المتصل لأن ضمير المرفوع المنفصل يقوم بنفسه فلا بد من حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه بخلاف ضمير المنصوب المتصل لأنه لا يقوم بنفسه ولا يجب فيه ما وجب في ضمير المرفوع المنفصل

والذي يدل على أنها ليست كالواو في أكرمتهو أنه لا يلزم تسكينها كما يلزم تسكينها في أكرمتهو ولا يجوز تحريك الواو في أكرمتهو كما يجوز في هو قائم ولو كانا بمنزلة واحدة لوجب أن يسوى بينهما في الحكم والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت