فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 798

أي إن لم تحب أوديت فجعل أوديت المقدم دلالة على أوديت المؤخر فكما جاز أن يجعل فعلت دليلا على جواب الشرط المحذوف فكذلك يجوز ان يجعل نفيها الذي هو لم أفعل دليلا على جوابه لأنهم قد يحملون الشيء على ضده كما يحملونه على نظيره ألا ترى أنهم قالوا امرأة عدوة كما قالوا صديقة وقالوا ملحفة جديدة كما قالوا عتيقة وقالوا جوعان كما قالوا شبعان وقالوا علم كما قالوا جهل ولهذا قال الكسائي في قول الشاعر

- ( إذا رضيت على بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت