على الهاء من ( به ) وقال تعالى ( وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين ) فمن في موضع خفض بالعطف على الضمير المفخوض في ( لكم ) فدل على جوازه وقال الشاعر
- ( فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب )
فالأيام خفض بالعطف على الكاف في بك والتقدير بك وبالأيام وقال الآخر
( أكر على الكتيبة لا أبالي ... أفيها كان حتفي أم سواها )
فعطف سواها بأم على الضمير في فيها والتقدير أم في سواها