فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 798

ورحمته لفضحكم بما ترتكبون من الفاحشة ولعاجلكم بالعقوبة وقال عبد مناف ابن ربع الهذلي

- ( حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا )

ولم يأت بالجواب لأن هذا البيت آخر القصيدة والتقدير فيه حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلوا شلا فحذف للعلم به توخيا للإيجاز والاختصار على ما بينا ثم حذف الجواب أبلغ في المعنى من إظهاره ألا ترى أنك لو قلت لعبدك والله لئن قمت إليك وسكت عن الجواب ذهب فكره إلى أنواع من العقوبة والمكروه من القتل والقطع والضرب والكسر فإذا تمئلت في فكرة أنواع العقوبات وتكاثرت عظمت الحال في نفسه ولم يعلم أيها يتقي فكان أبلغ في ردعه وزجره عما يكره منه ولو قلت والله لئن قمت إليك لأضربنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت