فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 798

ومنهم من تمسك بأن قال إنما قلنا إنه مشتق من السمو وذلك لأن هذه الثلاثة الأقسام التي هي الإسم والفعل والحرف لها ثلاث مراتب فمنها ما يخبر به ويخبر عنه وهو الأسم نحو الله ربنا ومحمد نبينا وما أشبه ذلك فأخبرت بالأسم عنه ومنها ما يخبر به ولا يخبر عنه وهو الفعل نحو ذهب زيد وانطلق عمرو وما أشبه ذلك فأخبرت بالفعل ولو أخبرت عنه فقلت ذهب ضرب وانطلق كتب لم يكن كلاما ومنها مالا يخبر به ولا يخبر عنه وهو الحرف نحو من ولن ولم وبل وما أشبه ذلك فلما كان الأسم يخبر به ويخبر عنه والفعل يخبر به ولا يخبر عنه والحرف لا يخبر به ولا يخبر عنه فقد سما الأسم على الفعل والحرف أي علا فدل على أنه من السمو والأصل فيه سمو على وزن فعل بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت