فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 798

أصل مذ ومنذ واحد أنك لو سميت بمذ لقلت في تصغيره منيذ وفي تكسيره أمناذ فتعود النون المحذوفة لأن التصغير والتكسير يردان الأشياء إلى أصولها كما تقول في تصغير منذ وتكسيره إذا سميت به

وأما الفراء فاحتج بأن قال إنما قلت إن الاسم يرتفع بعدهما بتقدير مبتدإ محذوف وذلك لأن مذ ومنذ مركبتان من من وذو التي بمعنى الذي وهي لغة مشهورة قال قوال الطائي

( قولا لهذا المرء ذو جاء ساعيا ... هلم فإن المشرفي الفرائض )

أراد الذي جاء وقال فيها أيضا

( أطنك دون المال ذو جئت تبتغي ... ستلقاك بيض للنفوس قوابض )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت