فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 798

إضرب ورأيت إضرب ومررت بإضرب وجاءني أقتل ورأيت أقتل ومررت بأقتل بقطع الهمزة ليدل على أنها ليست كالهمزة التي كانت في الفعل قبل التسمية وأنها بمنزلة حرف من نفس الكلمة فكذلك هاهنا

والذي يدل على ذلك أنهم لو أجروا هذا الاسم مجرى غيره مما فيه ألف ولام لكانوا يقولون يا أيها الله كما يقولون يا أيها الرجل إما على طريق الوجوب عندنا أو على طريق الجواز عندكم فلما لم يجز أن يقال ذلك على كل حال دل على صحة ما ذهبنا إليه

والوجه الثاني أن هذه الكلمة كثر استعمالها في كلامهم فلا يقاس عليها غيرها

والوجه الثالث أن هذا الاسم علم غير مشتق أتى به على هذا المثال من البناء من غير أصل يرد إليه فينزل منزلة سائر الأسماء الأعلام وكما يجوز دخول حرف النداء على سائر الأسماء الأعلام فكذلك هاهنا

والمعتمد من هذه الأوجه هو الوجه الأول والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت