فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 798

أراد وأمس ولهذا تركه على جهته الأولى مكسورا وكما قال الآخر

( فإن اللأولاء يعلمونك منهم ... )

أراد أولاء فكما أن زيادة الألف واللام في هذه المواضع لا تدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت