فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 798

أو جاءوكم ثم أخبر فقال حصرت صدورهم

والوجه الرابع أن يكون محمولا على الدعاء لا على الحال كأنه قال ضيق الله صدورهم كما يقال جاءني فلان وسع الله رزقه وأحسن إلي غفر الله له وسرق قطع الله يده وما أشبه ذلك فاللفظ في ذلك كله لفظ الماضي ومعناه الدعاء وهذا كثير في كلامهم قال الشاعر

( ألا يا سيالات الدحائل بالضحى ... عليكن من بين السيال سلام )

( ولا زال منهل الربيع إذا جرى ... عليكن منه وابل ورهام )

فأتى بالفعل الماضي ومعناه الدعاء وقال قيس بن ذريح

( ألا يا غراب البين قد هجت لوعة ... فويحك خبرني بما أنت تصرخ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت