الْجَوَابُ الْمَذْكُورُ وَإِنْ كَانَ هُوَ الْأُصْبُعَ لَكِنَّ الْمُرَادَ بَعْضُهُ كَمَا فِي قَوْلِهِ: (فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما) [الْمَائِدَةِ: 38] الْمُرَادُ بَعْضُهُمَا.
السُّؤَالُ الثَّالِثَ عَشَرَ: مَا الصَّاعِقَةُ؟
الْجَوَابُ: إِنَّهَا قَصْفُ رَعْدٍ يَنْقَضُّ مِنْهَا شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ وَهِيَ نَارٌ لَطِيفَةٌ قَوِيَّةٌ لَا تَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّهَا مَعَ قُوَّتِهَا سَرِيعَةُ الْخُمُودِ.
السُّؤَالُ الرَّابِعَ عَشَرَ: مَا إِحَاطَةُ اللَّهِ بِالْكَافِرِينَ.
الْجَوَابُ: أَنَّهُ مَجَازٌ وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَفُوتُونَهُ كَمَا لَا يَفُوتُ الْمُحَاطُ بِهِ الْمُحِيطَ بِهِ حَقِيقَةً ثُمَّ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ عَالِمٌ بِهِمْ قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطَّلَاقِ: 12] وَثَانِيهَا: قُدْرَتُهُ مُسْتَوْلِيَةٌ عَلَيْهِمْ (وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ) [الْبُرُوجِ: 20]
وَثَالِثُهَا: يُهْلِكُهُمْ مِنْ قوله تَعَالَى: (إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ) [يُوسُفَ: 66] .
السُّؤَالُ الْخَامِسَ عَشَرَ: مَا الْخَطْفُ.