كذا وكذا، وكذلك الموضع الثاني لأنه نهى النبي صلّى الله عليه وسلم عن المجادلة عن الذين يختانون أنفسهم فأتم الكلام، ثم قال: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً} فاختص كل مكان بالوصف الذي لاق به والسلام.
مضى الكلام فيما شابه من سورة البقرة مكانا آخر منها أو من غيرها عن اثنين وثلاثين موضعا وقع فيها السؤال. انتهى انتهى. {درة التنزيل وغرة التأويل صـ 7 - 43}