فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19338 من 466147

لجماعة، فإنما قصد بالكاف المفردة مخاطبة النبي صلّى الله عليه وسلم، ثم العدول عنها إلى مخاطبة أمته، كقوله عز من قائل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} فلم يمنعه قوله: {إِذَا طَلَّقْتُمُ}

وهو خطاب الجماعة عن أن يفرد للنبي صلّى الله عليه وسلم خطابا مخصوصا موحدا، وهو قوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} فكذلك قوله: {ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ}

تكون الكاف في ذلك لخطاب النبي صلّى الله عليه وسلم، والكاف في منكم لخطاب لأمته، وكذلك كل موضع جاءت الكاف فيه هذا المجيء.

الآية الثانية والعشرون

قوله تعالى: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} وقال في آخر هذه العشر: {فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .

للسائل أن يسأل فيقول: ما الفائدة التي أوجبت اختصاص المكان الأول بالتعريف والباء، فقال: بالمعروف، والمكان الثاني بالتنكير ولفظة «من» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت