فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19171 من 466147

واعلم أن إبراهيم اسم أعجمي دخل فِي كلام العرب والعرب إذا أعربت اسما أعجميا تكلمت فيه بلغات فمنهم من يقول إبراهام ومنهم من يقول أبرهم قال الشاعر ... نحن آل الله فِي بلدته ... لم يزل ذاك على عهد ابرهم ...

قال ومن كفر فأمتعه قليلا

قرأ ابن عامر فأمتعه قليلا بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد وهما لغتان يقال متع الله به وأمتع به والتشديد هو الإختيار لأن القرآن يشهد بذلك فِي قوله ومتعناهم إلى حين ولم يقل أمتعناهم

وأرنا مناسكنا وتب علينا

قرأ أبو عمرو وأرنا مختلسا وقرأ ابن كثير وأرنا ساكنة فِي جميع القرآن وحجته أن الراء فِي الأصل ساكنة وأصلها أرئينا على وزن أكرمنا فحذفت الياء للجزم ثم تركت الهمزة كما تركت فِي يرى وترى وبقيت الياء محذوفة كما كانت والأجود أن تقول نقلنا حركة الهمزة إلى الراء ثم حذفنا لكثرة الحركات

وقرأ الباقون أرنا بكسر الراء وحجتهم فِي ذلك أن الكسرة

إنما هي كسرة همزة ألغيت وطرحت حركتها على الراء فالكسرة دليل الهمزة فحذفها قبيح ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب

قرأ نافع وابن عامر وأوصى بها بالألف وحجتهما أن أوصى يكون للقليل والكثير ووصى لا يكون إلا للكثير

وقرأ الباقون ووصى التشديد وحجتهم أن وصى أبلغ من أوصى لأن أوصى جائز أن يكون مرة ووصى لا يكون إلا مرات كثيرة وقال الكسائي هما لغتان معروفتان تقول وصيتك وأوصيتك كما تقول كرمتك وأكرمتك والقرآن ينطق بالوجهين قال الله ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ما وصى به نوحا ذلكم وصاكم به وقال يوصيكم الله ومن بعد وصية توصون والتشديد أكثر

أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر أم يقولون بالياء وحجتهم أن هذا إخبار عن اليهود أراد أم يقول اليهود والنصارى

وقرأ الباقون بالتاء وحجتهم المخاطبة التي قبلها والتي بعدها فالمتقدمة قوله قل أتحاجوننا فِي الله 139 والمتأخرة قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت