فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19168 من 466147

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ولكن خفيفة الشياطين رفع وكذلك ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى وحجتهم أن العرب تجعل إعراب ما بعد لكن كإعراب ما قبلها فِي الجحد فتقول ما قام عمرو ولكن أخوك وتصير لكن نسقا إذا كان ما قبلها جحد

وقرأ الباقون ولكن بالتشديد الشياطين نصب وحجتهم فِي ذلك أن دخول الواو فِي ولكن يؤذن باستئناف الخبر بعدها وأن العرب تؤثر تشديدها ونصب الأسماء بعدها وفي التنزيل ولكن

الظالمين بآيات الله يجحدون ولكن أكثرهم لا يعلمون ولكن أكثركم للحق كارهون أنها بالتشديد للواو التي فِي أولها ثم أجمعوا على تخفيف لكن الراسخون ولكن الله يشهد لما لم يكن فِي أولها واو

أعلم أن لكن كله تحقيق ولكن بالتخفيف كلمة استدراك بعد نفي تقول ما جاء عمرو ولكن زيد خرج

ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها

قرأ ابن عامر ما ننسخ من آية بضم النون وكسر السين بمعنى ما ننسخك يا محمد ثم حذف المفعول من النسخ ومعناه ما آمرك بنسخها أي بتركها تقول نسخت الكتاب وأنسخت غيري أي حملته على النسخ

وقرأ الباقون ما ننسخ بفتح النون والسين من نسخ إذا غير الحكم وبدل يقول نسخ الله الكتاب ينسخه نسخا وهو أن يرفع حكم آية بحكم آخرى قال ابن عباس ما ننسخ من آية أي ما نبدل من حكم آية بحكم آخر

قرأ ابن كثير وأبو عمرو أو ننسأها أي نؤخر حكمها وحجتهما أن ذلك من التأخير فتأويله ما ننسخ من آية فنبدل حكمها أو نؤخر تبديل حكمها فلا نبطله نأت بخير منها ويكون المعنى ما نرفع من آية أو نؤخرها فلا نرفعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت