فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19166 من 466147

وقرأ الباقون أسارى قال بعض علمائنا هما لغتان كما يقال سكران وسكارى وقال أبو عمرو إذا أخذوا فهم عند الأخذ أسارى وما لم يؤسر بعد منهم أسرى كقوله ما كان لنبي أن يكون له أسرى

قرأ نافع وعاصم والكسائي تفادوهم بالألف وحجتهم

أن هذا فعل من فريقين أي يفدي هؤلاء أساراهم من هؤلاء وهؤلاء أساراهم من هؤلاء وكان أبو عمرو يقول تعطوهم ويعطوكم وتفدوهم تعطوهم فقط

وقرأ الباقون تفدوهم أي تشتروهم من العدو وحجتهم فِي ذلك أن فِي دين اليهود ألا يكون أسير من أهل ملتهم فِي إسار غيرهم وأن عليهم أن يفدوهم بكل حال وإن لم يفدهم القوم الآخرون كا قال ابن عباس

قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر وما الله بغافل عما يعملون بالياء وحجتهم قوله ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب فيكون قوله عما يعملون إخبارا عنهم

وقرأ الباقون عما تعملون بالتاء وحجتهم قوله أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس

قرأ ابن كثير وأيدناه بروح القدس بإسكان الدال فِي جميع القرآن كأنه استثقل الضمتين وحجته قول الشاعر ... وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء

وقرأ الباقون بضم الدال وهو الأصل

بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

قرأ ابن كثير وأبو عمرو أن ينزل الله بالتخفيف فِي جميع القرآن وحجتهما فِي الآية أن يكفروا بما أنزل الله ولم يقل نزل الله وأبو عمرو قرأ فِي الأنعام بالتشديد قل إن الله قادر على أن ينزل آية بالتشديد لأن قبلها لولا نزل عليه وما ننزله إلا بقدر معلوم لأنه شيء بعد شيء فكأنه لما تردد وطال نزوله شدده لتردده وابن كثير خالف مذهبه فِي سورة سبحان فقرأ بالتشديد كأنه أراد أن يجمع بين اللغتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت