فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19165 من 466147

بذلك قوله وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل قالوا فإجراء الكلام على ما ابتدئ به أول الآية وافتتح به الكلام أولى وأشبه من الإنصراف عنه إلى الخطاب

قرأ حمزة والكسائي وقولوا للناس حسنا بفتح الحاء والسين وحجتهم أن حسنا وصف للقول الذي كف عن ذكره لدلالة وصفه عليه كأن تأويله وقولوا للناس قولا حسنا فترك القول واقتصر على نعته وقد نزل القرآن بنظير ذلك فقال جل وعز وجعل فيها رواسي ولم يذكر الجبال وقال أن اعمل سابغات ولم يذكر الدروع إذ دل وصفها على موصوفها

وقرأ الباقون حسنا بضم الحاء وحجتهم أن الحسن يجمع والحسن يتبعض أي قولا للناس الحسن فِي الأشياء كلها فما يجمع أولى مما يتبعض قال الزجاج وفي قوله حسنا قولان المعنى قولا للناس قولا ذا حسن وزعم الأخفش أنه يجوز أن يكون حسنا فِي معنى حسن كما قيل البخل والبخل والسقم والسقم وفي التنزيل إلا من ظلم ثم بدل حسنا ووصينا الإنسان بوالديه حسنا

تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم

إلا خزي فِي الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما تعملون 85

قرأ عاصم وحمزة والكسائي تظاهرون عليهم بالتخفيف وقرأ الباقون تظاهرون بالتشديد الأصل فيه تتظاهرون فمن قرأ بالتشديد أدغم التاء فِي الظاء لقرب المخرجين وأتى بالكلمة على أصلها من غير حذف ومن قرأ تظاهرون بالتخفيف والأصل أيضا فيه تتظاهرون حرف التاء الثانية لاجتماع تاءين إحداهما تاء الاستقبال والثانية تاء تزاد فِي الفعل فأسقط الثانية وحجته قوله ولقد كنتم تمنون الموت فطرح الثانية منها

قرأ حمزة وإن يأتوكم أسارى بغير ألف جمع أسير وحجته أن كل فعيل من نعوت ذوي العاهات إذا جمع فإنما يجمع على فعلى وذلك كجمعهم المريض مرضى والجريح جرحى والقتيل قتلى والصريع صرعى وكذلك اسير وأسرى لأنه قد ناله المكروه والأذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت