فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19051 من 466147

أحدها: المضمر الذي يدلّ عليه قوله: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ .

والثاني: الفعل الذي هو: (فليشهد رجل وامرأتان) .

والثالث: الفعل الذي هو خبر المبتدأ .

وأمّا إحدى: فمؤنث الواحد ، والواحد الذي مؤنّثه إحدى ، إنّما هو اسم وليس بوصف ؛ ولذلك جاء إحدى على بناء لا يكون للصّفات أبدا ، كما كان الذي هو مذكّرة كذلك .

وقال أحمد بن يحيى: قالوا: هو إحدى الإِحَد ، وأحد «1» الأحدين ، وواحد الآحاد ، وأنشد «2» :

عدّوني الثّعلب فيما عدّدوا ... حتى استثاروا بي إحدى الإِحَد

ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي قال أحمد «3» : إحدى الإِحَد: كما تقول: واحد لا مثل له ، وقالوا: الإِحَد ، كما تقول «4» : الكسر ، جعلوا الألف بمنزلة التاء ، كما جعلوها مثلها ، فِي الكبرى ، والكبر ، والعليا ، والعلى ، فكما جعلوا هذه: كظلمة وظلم ، جعلوا الأول بمنزلة كسر وسدر ، وكما جعلوا المقصورة بمنزلة التاء ، كذلك جعلوا

(1) فِي (ط) : وواحد الأحدين .

(2) رجز للمرار الفقعسي وبعده:

يرمي بطرف كالحريق الموقد فِي الأغاني 10/ 324 والخزانة 3/ 293 ورواية البيت الأول:

عدّوني الثّعلب عند العدد وهي الرواية المنسجمة مع الأبيات والشطران الثاني والثالث فِي اللسان (وحد) عن ابن سيده .

(3) فِي (ط) : أحمد بن يحيى .

(4) فِي (م) : قالوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت