فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19052 من 466147

الممدودة بمنزلتها فِي قولهم: قاصعاء وقواصع ، ودامّاء ودوامّ .

وحكى أحمد بن يحيى: أن الواحد والوحد والأحد ، بمعنى وقد شرحنا ذلك فِي المسائل .

فأمّا بدل الهمزة من الواو إذا كانت مكسورة ، فإنّ أبا عمر «1» يزعم أنّ ذلك لا يجاوز به المسموع ، وغيره يذهب إلى أن بدل الهمزة منها ، مطرد كاطراد البدل من المضمومة .

والقول فِي أنّه ينبغي أن يكون مطّردا أنّ الكسرة بمنزلة الياء ، ولا تخلو الحركة فِي الحرف المتحرك من أن تكون مقدرة قبله أو بعده ، فإن كانت قبله ، فالواو إذا وقعت قبلها الياء أعلّت ، وكذلك إذا وقعت بعدها ، فإذا كان كذلك اعتلّت الواو مع الكسرة كما اعتلت مع الياء ، ألا ترى أنّها إذا تحركت بالفتح لم تعتل ، كما لا تعتلّ الواو إذا كانت قبلها ألف نحو: عوان وطوال ؟ . فإن قلت:

[فإذا وجب القلب من حيث ذكرت] «2» فهلّا «3» أبدلت غير أوّل مكسورة كما اعتلت الواو بالياء إذا كانت قبلها أو بعدها! .

قيل: هذا لا يلزم وذلك «4» أن القلب فِي المكسورة كالقلب فِي المضمومة ، ألا ترى أنّ الضمّة مع الواو كالواوين .

كما أنّ الكسرة مع الواو كالياء والواو ؟ فكما تعلّ الواو مع الياء ،

(1) فِي (ط) : أبا عمرو . وأبو عمر هذا هو الزاهد المعروف بغلام ثعلب .

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ط) .

(3) فِي (ط) : هلّا .

(4) فِي (ط) : ذلك بدون واو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت