فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18882 من 466147

مطاعيم الشّمال إذا استحنّت ... وفي عرواء كلّ صباً عقيم

وفي التنزيل: وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [الذاريات/ 41] .

قال الطوسيّ: العقيم: التي لا تلقح السحاب . قال:

والرياح اللواقح: تثير السحاب بإذن الله ، وتلقح الشجر .

والذاريات: التي تذر التراب ذروا ، فأما قول الطّرمّاح:

للاقح منها وحائل . فاللاقح على معنى النسب ، وليس الجاري على الفعل ، وكذلك حائل ، تقديره: ذات حيال . يريد بالحيال أنّها لا تلقح كما تلقح الجنوب .

قال أبو دؤاد يصف سحاباً «1» :

لقحن ضحيّاً للقح الجنوب ... فأصبحن ينتجن ماء الحيا

قوله: «للقح الجنوب» تقديره: لإلقاح الجنوب . فحذف الزيادة من المصدر وأضافه إلى الفاعل كما قال «2» :

وإن يهلك فذلك كان قدري أي: تقديري . وكما حذف الزيادة من المصدر كذلك حذفت من الجمع فِي قوله تعالى: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ [الحجر/ 22] والمعنى فيه: ملاقح ، لأنها إذا ألقحت كانت

(1) ليس هذا البيت فِي شعره لغرانباوم .

(2) عجز بيت ليزيد بن سنان: وقد سبق بتمامه فِي هذا الجزء 128 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت