فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18831 من 466147

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «1» من

حديث حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «1» يوما قاعد فِي أصحابه إذ ذكر حديثا ، فقال: ذاك وأن «3» ينسخ القرآن ، فقال رجل كالأعرابي:

يا رسول اللّه ما ينسخ القرآن ؟ وكيف ينسخ ؟ قال: «يذهب أهله الذين هم أهله ، ويبقى رجال كأنهم النعام . يعني فِي خفة الطير» .

فقد سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «1» هذا نسخا ، وإن لم ينسخ بآية فإذا لم يثبت بتسميته النسخ سماع ولا قياس ، وجاءت اللغة بخلاف ما ذكره ، علمت أنه قول لا وجه له «5» .

[البقرة: 116]

قرأ ابن عامر وحده قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ [البقرة/ 116] بغير واوٍ . وكذلك هي فِي مصاحف أهل الشام ، وقرأ الباقون بواو «6» .

قال أبو علي: حذف الواو فِي ذلك يجوز من وجهين:

أحدهما أن الجملة التي هي قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ملابسة بما قبلها ، من قوله: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها [البقرة/ 114] ومن منع مساجد اللّه أن يذكر فيها اسمه: جميع المتظاهرين على الإسلام من صنوف الكفار ، لأنهم بقتالهم المسلمين وإرادتهم غلبتهم والظهور عليهم مانعون لهم من مواضع متعبداتهم ، والمساجد

(1) سقطت من (ط) .

(3) فِي (ط) : أو أن .

(5) فِي هامش (م) ما يلي:

«و مما تبين أنه لا رواية نعلمه [كذا] فِي ذلك عن العرب ، وإن المفسرين له إنما قالوه على طريق التقريب . إن الفراء قال: إن النسخ: بأن يعمل بالآية ثم تنزل أخرى فيعمل بها وتترك الأولى ، وقال محمد بن يزيد فيما حكى عنه محمد بن السري: إن النسخ التبديل» .

(6) السبعة/ 168 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت