وجبريل رسول الله منّا ... وروح القدس ليس له كفاء
وقال «1» :
شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة ... يد الدّهر إلا جبرئيل أمامها
وقال كعب بن مالك «2» :
ويوم بدر لقيناهم لنا مدد ... فيه لدى النّصر ميكال وجبريل
وأما ما روي عن أبي عمرو من أنّه كان يخفف (جِبْرِيلَ) أو (مِيكالَ) ويهمز (إسرائيل) ، فما أراه إلا لقلّة مجيء (إسرال) بلا همز وكثرة مجيء (جِبْرِيلَ وَمِيكالَ) فِي كلامهم والقياس فيهما واحد ، وقد جاء فِي شعر أميّة (إسرال) قال:
لا أرى من يعيشني فِي حياتي ... غير نفسي إلا بني إسرال
(1) البيت لحسان وروايته: «نصرنا» بدل «شهدنا» ديوانه 1/ 522 . القرطبي 2/ 37 تفسير البحر المحيط 1/ 318 . ونسب البيت فِي الخزانة لكعب بن مالك 1/ 199 ، 374 ، والتاج واللسان/ جبر/ . وفي اللسان: قال ابن بري: ورفع «أمامها» على الإتباع بنقله من الظروف إلى الأسماء .
(2) البيت من قصيدة وردت فِي السيرة 1/ 147 ، وفي القرطبي 2/ 38 والبحر المحيط 1/ 318 ، وفي اللسان (مكا) ونسبه لحسان بن ثابت .
(3) ديوان أمية: 445: وروايته يعينني بدل يعيشني . وقد عد المرزباني فِي الموشح 365 البيت من عيوب الشعر ، وجعل قوله: إسرال من التثليم ،