فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18760 من 466147

وكذلك فِي سورة الأحزاب والتحريم .

وروى عليّ بن نصر عن أبي عمرو تَظاهَرُونَ بفتح التاء والظاء خفيفة .

[وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ تَظاهَرُونَ خفيفا] «1» .

وفي التحريم تَظاهَرا عَلَيْهِ [الآية/ 4] خفيفة أيضا . وفارقهما عاصم فِي التي فِي سورة الأحزاب فقرأ: تُظاهِرُونَ مِنْهُنَ [الآية/ 4] بضم التاء مع التخفيف .

وقرأ حمزة والكسائيّ تَظاهَرُونَ بفتح التاء مع التخفيف مثل سورة البقرة «2» .

قال أبو علي: تظّاهرون: تعاونون . وإن تظّاهرا عليه:

إن «3» تتعاونا عليه .

وقال الأصمعي: اتخذ معك بعيرا ، أو بعيرين ظهريّين .

يقول: عدّة «4» وقال: وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم/ 4] أي معين ، فالتقدير فيه الجمع ، واللفظ على الإفراد من التنزيل: وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [النساء/ 69] .

وقال رؤبة:

دعها فما النّحويّ من صديقها «5»

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (ط) .

(2) السبعة 162 - 163 .

(3) فِي (ط) : أي .

(4) البعير الظّهري بالكسر هو العدّة للحاجة إن احتيج إليه ، نسب إلى الظهر نسبا على غير قياس ، يقال: اتخذ معك بعيرا أو بعيرين ظهريين أي:

عدة ، والجمع ظهاري ، اللسان/ ظهر/ .

(5) سبق ذكره فِي 1/ 226 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت