فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18725 من 466147

صبوت أبا ذيب وأنت كبير أو تجعله على قلب الهمزة فلا يسهل أن تأخذ ، من صبا إلى كذا ، لأنه قد يصبو الإنسان إلى الدين فلا يكون منه تديّن به مع صبوّه إليه ، فإذا بعد هذا ، وكان الصابئون منتقلين من دينهم الذي أخذ عليهم إلى سواه ، ومتدينين به ، لم يستقم أن يكون إلّا من صبأ «1» الذي معناه: انتقال من دينهم الذي شرع لهم إلى آخر لم يشرع لهم ، فيكون الصابون إذا: على قلب الهمزة ، وقلب الهمز على هذا الحدّ لا يجيزه سيبويه إلا فِي الشعر ، ويجيزه غيره ، فهو على قول من أجاز ذلك ، وممن أجازه أبو زيد ، وحكي عن أبي زيد قال: قلت لسيبويه:

سمعت: قريت ، وأخطيت قال: فكيف تقول فِي المضارع ؟

قلت «2» : أقرأ ، قال: فقال: حسبك . أو نحو هذا ، يريد سيبويه: أنّ قريت مع أقرأ ، لا ينبغي ، لأن أقرأ على الهمز وقريت على القلب . فلا يجوز «3» أن يغيّر بعض الأمثلة دون بعض ، فدلّ «4» ذلك على أن القائل لذلك غير فصيح ، وأنه مخلّط فِي لغته .

الإعراب:

من حقق الهمزة فقال: الصابئون ، مثل: الصابعون ، ومن خفّفها جعلها فِي قول سيبويه ، والخليل: بين بين ، وزعم

ديار التي قالت غداة لقيتها وقوله: صبوت ، أي: أتيت أمر الصّبا . (ديوان الهذليين 1/ 137) .

(1) فِي (ط) : صبأت .

(2) فِي (ط) : فقلت .

(3) فِي (م) : يكون .

(4) فِي (ط) : يدل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت