فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16725 من 466147

و"تَبَيَّنْ خْفافاً"، يريد:"أَنَا هُوَ". وفي كتاب الله عز وجل {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم} فأخبر بلفظ الغائب وقد كان فِي المخاطبة لأن ذلك يدل على المعنى. وقال الأسْودَ: [من البسيط وهو الشاهد الرابع عشر بعد المئة] :

وَجَفْنَةٍ كإِزاءِ الحَوْضُ مُتْرَعَةٍ * ترى جَوانِبَها بِالشَّحْمِ مَفْتُونا

[58ب] فيكون على انه حمله على المعنى أَي: ترى كلَّ جانبٍ منها ، أو جعل صفة الجميع واحدا كنحو ما جاء فِي الكلام. وقوله"مأطِرُ مَتْنَه"يثنى متنه. وكذلك {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثم قال {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} لأن الذي أخبر عنه هو الذي خاطب. قال رؤبة: [من الرجز وهو الشاهد الخامس عشر بعد المئة] :

الحَمْدُ لِلّهِ الاَعَزِّ الأَجْلَلِ * أَنْتَ مَلِيكُ الناسِ ربّاً فَاقْبَلِ

وقال زهير: [من الوافر وهو الشاهد السادس عشر بعد المئة] :

فإنّي لَوْ أُلاقِيكَ أجْتَهَدْنَا * وكانَ لِكُلِّ مُنْكَرَةٍ كِفاء

فأُبْرِىءَ مُوضَحاتِ الرأسِ مِنْهُ * وَقَدْ يَشْفِى من الجَرَبِ الهِناءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت