فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18261 من 466147

قوله تعالى: قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (97)

الشرح والتحليل

1.عدوا لجبريل: الغنة لأصحابها ولاحظها في الموضع الثانى مصدقا لما.

2.جبريل وفيها القراءات الآتية: (ا) جبريل: نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب. (ب) جبريل: بفتح الجيم وبدون همز مع كسر الراء لابن كثير وحده. (ج) جبرئيل: بالياء لحمزة والكسائى وخلف العاشر ووجه لشعبة. (د) جبرئل: بدون ياء الوجه الثانى لشعبة. والشاهد:

.... جبريل فتح الجيم دم وهي ورا

فافتح وزد همزا بكسر (صحبة) ... كلا وحذف الياء خلف شعبة

3.وبشرى: أحكام التقليل والإمالة. 4. للمؤمنين: إبدال الهمز وهاء السكت ليعقوب بخلفه.

القراءة

قالون بقراءته المشروحة واندرج ابن عامر وحفص ويعقوب. 4 الأصبهاني بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر. يعقوب بهاء السكت. 3 الأزرق بالتقليل وإبدال الهمز. أبو عمرو بالإمالة والتحقيق واندرج الصورى. ثم بإبدال الهمز. 2 ابن كثير بقراءة جبريل بفتح الجيم مع ملاحظة صلة هاء الضمير في يديه. شعبة بقراءة جبرئيل كما شرح له ولم يندرج معه أحد. خلاد على هذا الوجه بإمالة بشرى والوقف بإبدال الهمز. الكسائى بتحقيق الهمز واندرج خلف العاشر. خلف عن حمزة بترك الغنة في الواو والوقف بإبدال الهمز. شعبة بقراءة جبريل وهو الوجه الثانى له. 1 قالون بالغنة وعليها ما يجوز لأصحابها ولا امتناعات لأحد من أصحابها هنا.

قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (98)

الشرح والتحليل

1.عدوا لله: الغنة. 2. وملائكته: الطويل. 3. وجبريل: ما شرح بالآية السابقة. 4. وميكال: القراءات كالآتي: (ا) ميكائل: نافع ووجه لقنبل.

ولأبى جعفر وجها واحدا. (ب) ميكائيل: البزى والوجه الثانى لقنبل.

وقراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائى وخلف العاشر. (ج) ميكال:

أبو عمرو وحفص ويعقوب. وتأتى أحكام الكافرين في القراءة والشاهد في الآية:

ميكال (ع) ن (حما) وميكائيل لا ... يا بعد همز (ز) ن بخلف (ث) ق (أ) لا

القراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت